حواء

عفوا عزيزى الزائر قم بالتسجيل اولا ثم اقرا واشترك فى المساهمات
حواء

المتعه و التسليه


    اختى المسلمه افتخرى بحجابك ودينك فالغرب يقلدنا

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 22/12/2010

    اختى المسلمه افتخرى بحجابك ودينك فالغرب يقلدنا

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 25, 2011 7:08 am

    باحث يهودي ومنظمات أمريكية يدعون للحجاب وتعـدد الزوجات
    بعـد أن تمت المقارنة وأفـادت الدراسـة بتفوق الأسـرة المسلمة، على الغربيـة،
    وسلامتها من آفات العصر وأمراضه .


    بينما
    تحاول المجتمعات العربيـة والاسلامية الخروج عن تقـاليدها الدينيـة
    والموروثـة وهو ما إنحصر بشكل كبير في مناهضة حجاب المرأة أو محاولة
    تـقـنين تعـدد الزوجات وإعتبار هذه المسائل رمزا" للتخلف والعنصرية ضد
    المرأة

    نجـد بعض الأصوات الغربيـة تطالب بما نعتبره نحن قمعـا
    وقهرا وظلاميـة وهـو ما تجلى بوضوح في مقـال لأسـتاذ جامعي يهـودي يميـني
    أمريكي

    يدعى 'هنري ماكوو' وهو باحث متخصص في الـشئون النسـوية
    والحركات التحرريـة الذي عكس في مقاله الذي آثـار جـدلا" كبيرا" في المجتمع
    الأمريكـي صورة مغايـرة لما نسـمعه من أصوات تطالب مجتمعاتـنا بالتحول الي
    النموذج الغـربي من أجل الـوصول الي الـتقـدم.


    إسـتعرض
    د. هنري في مقالـه صورتين مختلفـتين لامرأتـين إحداهمـا تمثـل متـسابقـة
    أمريكـية في مسـابقة ملكات الجمال وهي ترتـدي البكيني ( صورة فتاة الحلم
    الأمريكي النموذجية ) وصورة أخرى ( لامـرأة مـسـلمة محجبة ) مشـيرا إلى أن
    الأولى مكشـوفة تمـاما والثانيـة مغـطاة تماما ،


    مؤكدا أن
    دور المرأة هـو بمثـابة القلـب في أي ثـقافـة وأن جـزءا من الحرب لسرقة
    نفـط العـرب هو الحرب الوشـيكة التي تتمثـل في اقتلاع العرب من ثقـافاتهـم
    وديانتهـم باسـتبدال البرقع بالبكـيني.

    ويضيف الكاتب أنه لـيس خبـيرا في شـئون المرأة المسلمة كما أنه يعشـق الجمال الانثـوي مما لا يجعلـه من مؤيـدي الـبرقع ،

    لكنـه
    يدافع هـنا نتيجـة الدراسـة عن القـيم التي يمثلها له هـذا البرقـع ،
    فبالنـسبة له يمثـل البرقع تكريس المرأة نفسها لزوجها وأسـرتها ويؤكـد
    خصوصيتها وتفـردها وأهميتـها علي الصعـيد الداخلي

    فـتركيز
    المرأة منصب على بيتها 'العـش' حيث يولـد أطفالها ، فهي الصانع المحلي ،
    وهي الجـذر الـذي يبـقي على الحياة السـليمة لزوجها وأولادهـا ، وهي التي
    تـربي وتنشـأ جيل سـليم ، وتمنح لأسـرتها الأمان الذي يبعدهـم عن الانحراف .



    وينتقل
    د. هـنري إلى شـرح سـلبيات الصورة الأخرى للنموذج الأمريكي مؤكـدا" أن
    الفتـاة الأمريكيـة التي تمـشي عاريـة هي ملك للعامة ومنتميـة إلى نفسها
    وأنها تسـوق جسـدها الى المزايـد الذي يدفع سـعرا" أعلى.


    ويضيف
    د. هنري أن المقياس الثقـافي لقيمة المرأة في أمريكا هـو جاذبيتها وبهذه
    المعاييـر تنخفض قيمة المرأة سريعا" فهي تهلك أعصابها وتشغل نفسها من أجل
    الظهور..

    منتقـدا" فترة المراهـقة الشـاذة
    التي تمر بها الفتاة الأمريكيـة التي تختلط مراهقـتها بالجنس والرذيلـة
    والتعـري حيث القدوة هي بريتني سبيرز المغنيـة وغيرهـا من فنانات الاثـارة،
    وهو ما يجعلها تتعلـق بالعواطف الفارغـة بـدلا" من الحب الحقيقي والخطوبـة
    والصـبر.



    ثم ينتقـل الكاتب إلى الآثـار السـيئة لهذه
    الحـياة مـؤكـدا" أن هذه الفتـاة تفـقـد براءتـها التي هي جزء من جاذبيتها
    وتصبح جامـدة وماكـرة وغير قادرة علي الحب.

    مضيفا" أن المرأة في
    المجتمع الأمريكي تجد نفسها منقـادة إلى السـلوك الذكوري مما يجعلها
    مضطربـة عدوانيـة وغير قـادرة علي أن تكـون زوجة أو أما فهي تتـحول إلى
    مخلوق للاسـتمتاع فقط وليس للحب أو للتكاثـر.


    ويؤكـد د. هنري
    أن النظـام العالمي الجديـد يريدنـا منفـرديـن معـزولـين جائعـين إلى
    الجنـس ويقـدم لنـا الصورة الفاضحة بديـلا" عن الزواج.

    ويصف د.
    هنري إدعـاءات تحرير المرأة بالخدعة القاسـية التي أغوت الأمريكـيات وخربت
    الحيـاة الغربيـة وأنها تمثل تهديـدا" للمسلمين لأنها دمرت الملاييـن.


    يأتي
    هذا المقال في الوقت الذي ارتفعـت فيه أصوات داخل المجتمع الأمريكي
    مطالبـة بتعـدد الزوجات حيث انتشر التعـدد في المجتمع الأمريكي منذ عام
    1953 بينمـا نجد أن ما بيـن 30000 إلي 50000 شخص يعـيشون الآن هناك وهم
    يعـددون الزوجات.


    وقـد اسـتطاعت منظمة تعـدد الزوجات
    الانجيلية المسيحية أن تفرض نفسها داخل قاعات المحاكم وفي الاعلام الأمريكي
    حيث يقول مارك هينكل مؤسس المنظمة إن معركة الحق في تعـدد الزوجات هي
    المعركة التاليـة للحقوق المدنيـة في أمريكا.


    وهو ما دفـع
    مجلـة النيــوزويـك في عـددها الصادر في 02/مارس/2006 إلى الحديث عن
    شـرعـيـة التعـدد وطبقـا" للمجلة فـقـد رفـع زوجان من 'يـوتـاه' دعوى بعـد
    أن رفض طلبهما بالسماح بالزواج من زوجة اضافيـة.

    وتعـيد محكمة الاسـتئناف نظـر هـذه الدعـوى بعـد أن اسـقطتها محكمة فيـدرالية العام الماضي.


    يذكر
    أن الكنيسة ظلت تعتـرف بتعـدد الزوجات حتى القرن السابع عشر وأنه لا يوجد
    نـص صريح في الانـاجيل بتحريم التـعدد بينما تبيـح التوراة تعـدد الزوجات
    وخاصة بعد أن أوصي تقريـر لوزارة العدل الكندية بعدم تجريم تعدد الزوجات
    وإدخاله ضمن منظومـة الحقوق الشخصية.

    وهو ما يدفعـنا للتساؤل:

    هل
    سيأتي اليوم الذي لا يتشدق فـيه الغرب بأن آفـة الإسلام الكبرى هي مـسألة
    تعـدد الزوجـات أو ان حجاب المرأة هو سـبب تخلف المسلمين ...؟!

    من يدري.. ربما...؟

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 19, 2017 6:40 pm