حواء

عفوا عزيزى الزائر قم بالتسجيل اولا ثم اقرا واشترك فى المساهمات
حواء

المتعه و التسليه


    سنن الصلوات الخمس

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 22/12/2010

    سنن الصلوات الخمس

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يونيو 02, 2011 12:52 pm


    بين أيديكم سنن الصلاة وصحيح الأذكار بعد الصلاة










    <blockquote class="postcontent restore ">
    صحيح أن المقال منقول في أحد المنتديات ولكن وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .

    بسم الله
    والصلاة والسلام على رسول الله : بين أيديكم سنن الصلاة وصحيح الأذكار بعد
    الصلاة نسأل الله أن ينفع بها كل قارئ : سنن الصلاة

    1. متى ترفع
    اليدين : رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام والركوع وعند الرفع من الركوع وعند
    القيام من التشهد الأول للركعة الثالثة . كما جاء في صحيح البخاري أن ابن
    عمر رضي الله عنه " كان إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه
    وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه وإذا قام من الركعتين رفع يديه " ورفع
    ذلك ابن عمر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وجاء أيضاً عن
    مالك بن الحويرث في صحيح مسلم .


    2. إلى أين ترفع اليدين ( صيغ رفع اليدين ):

    أ ) حذو
    الأذنين : جاء في الصحيحين عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه " أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه ... "
    الحديث . ب) حذو المنكبين : جاء في الصحيحين عن عبدالله بن عمر رضي الله
    عنهما قال " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع
    يديه حينما كبر حتى جعلهما حذو منكبيه " .


    3. صيغ ابتداء رفع اليدين وانتهاءها :

    أ ) رفع
    اليدين ثم يكبر ( يقول الله أكبر ): جاء عند مسلم عن عبدالله بن عمر رضي
    الله عنهما قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه
    حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر " . وحديث أبي حُميد الساعدي رضي الله عنه عند
    البخاري يحدث به عن عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ب) يكبر
    ثم يرفع يديه : جاء في الصحيحين عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث رضي
    الله عنه " إذا صلى كبر ثم رفع يديه ... " الحديث ، وحدَّث أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا . ج) رفع اليدين مع التكبير وانتهى منه
    مع انتهائه : جاء في الصحيحين عن أبن عمر رضي الله عنهما قال " رأيت رسول
    الله صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين كبر ..."
    الحديث .


    فائدة : فمن فعل صفة من هذه الصفات فقد أصاب السنة ، وهذا من التنويع .

    4. وضع اليدين
    على صدره : جاء عند أحمد في مسنده من حديث قبيصة بن هُلب الطائي عن أبيه "
    أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده اليمنى على اليسرى على صدره " .
    فائدة : حديث وضع اليدين تحت السره ضعيف ( ضعفه البيهقي والنووي والزيلعي
    والحافظ ابن حجر في الفتح ).


    5. كيفية وضع اليدين على الصدر : لها صيغ :

    أ ) وضع اليد
    اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد : جاء عند أبي داود والنسائي من
    حديث وائل بن حجر ولفظه " ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ
    والساعد " صححه الالباني . ب) وضع اليمين على ذراع يده اليسرى : جاء في
    البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال " كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل
    يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة " .


    6. النظر إلى
    موضع السجود : كما جاء عند البيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه
    الألباني وشهد له عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " أنه لما دخل
    الكعبة ماخلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها " .


    7. دعاء الاستفتاح : وهي أنواع :

    أ ) في
    الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا " اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين
    المشرق والمغرب اللهم نقني من الذنوب والمعاصي كما ينقى الثوب الأبيض من
    الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد " . ب ) في مسلم عن عمر
    بن الخطاب مرفوعا " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله
    غيرك " . ج ) في مسلم عن علي بن أبي طالب مرفوعا " وجهت وجهي للذي فطر
    السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي
    ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ،
    اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت
    بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، إنه لايغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن
    الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا
    أنت ، لبيك وسعديك والخير كله بيديك ،والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ،
    تباركت وتعاليت ، استغفرك وأتوب إليك " . د ) في مسلم عن عبدالرحمن بن عوف
    أنه سأل عائشة بماذا يستفتح صلاته من قيام الليل قالت " اللهم رب جبرائيل
    وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات الأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم
    بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك
    تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم " . هـ) في مسلم عن ابن عمر في قال بينما
    نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : رجل من القوم " الله أكبر
    كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا " فقال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم : عجبت لها فتحت لها أبواب السماء .


    ز ) في مسلم
    عن أنس أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النَفَس فقال : " الحمد لله
    حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد
    رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها . ح ) عند أبي داود والنسائي
    وأحمد وصححه الالباني عن عاصم بن حميد قال سألت عائشة بم كان رسول الله صلى
    الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل ؟ قالت : لقد سألتني عن شيء ما سألني
    عنه أحداً قبلك كان إذا قام " كبر عشراً وحمد عشراً وسبح عشراً وهلل عشراً
    واستغفر عشرا ، قال اللهم اغفر لي ، واهدني وارزقني ، وعافني ، أعوذ بالله
    من ضيق المقام يوم القيامة " الحديث . ط ) في صحيح البخاري ومسلم عن أبن
    عباس مرفوعا " اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد
    أنت قَيِّمُ السموات والأرض ومن فيهن [ ولك الحمد ، أنت ملك السموات والأرض
    ومن فيهن ] ولك الحمد ، أنت الحق ، ووعدك حق ، وقولك حق ، ولقاؤك حق ،
    والجنة حق ، والنار حق ، والساعة حق ، والنبيون حق ، ومحمد حق ، اللهم لك
    اسلمت ، وعليك توكلت ، وبك آمنت ، واليك أنبت ، وبك خاصمت ، واليك حاكمت [
    أنت ربنا واليك المصير ، فاغفر لي ما قدمت وما آخرت ، وما أسررت وما أعلنت
    ][وما أعلم به مني ] أنت المقدم وأنت المؤخر [ أنت إلهي ] لا إله إلا أنت [
    ولا حول ولا قوة إلا بك ] " ( استفتح الصلاة بهذا في صلاة الليل ) .


    8. التعوذ من الشيطان : وله صيغ :

    أ ) " أعوذ
    بالله من الشيطان الرجيم " للأية في النحل . ب ) " أعوذ بالله من الشيطان
    الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه " صححه الألباني ( إرواء العليل ). ج ) " أعوذ
    بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه " عند أحمد
    وأبو داود والترمذي وحسنه والالباني .


    9. البسملة "
    بسم الله الرحمن الرحيم " سراً : كما جاء في مسلم لحديث أنس رضي الله عنه
    قال :" صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان فلم
    يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم " . وكذلك جاء بلفظ عند النسائي وابن خزيمة
    وأحمد وصححه الألباني .


    10. الجهر بـ " آمين " :

    فائدة : فضل
    التأمين جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
    وسلم قال " إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة
    غفر له ما تقدم من ذنبه " . وجاء تخصيص ذلك في الصحيحين أيضا عن أبي هريرة
    رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا قال الإمام : ولا
    الضآلين ، فقولوا : آمين ... " الحديث .


    11. ما جاء في قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة :

    أ‌) في الصبح :

    • جاء عند
    البخاري ومسلم " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح في الركعتين
    أو أحدهما ما بين الستين إلى المائة " . • جاء عند البخاري ومسلم " أنه قرأ
    رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح المؤمنون " . • جاء عند مسلم " أنه
    قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح ق " . • جاء عند مسلم " أنه قرأ
    رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح التكوير " . • جاء عند أحمد والنسائي "
    أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح الروم " . • جاء عند البخاري
    معلقاً " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح الطور " . • جاء
    عند النسائي " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح بالمعوذتين " .
    • جاء في صحيح ابن خزيمه " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح
    الواقعة ونحوها من السور " • جاء عند البخاري ومسلم " أنه قرأ رسول الله
    صلى الله عليه وسلم في فجر يوم الجمعة :الـم تنـزيل السجدة وهل أتى على
    الإنسان " .


    ب‌) في ركعتي الفجر :

    • جاء في صحيح
    مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " قرأ في ركعتي الفجر
    قل ياأيها الكافرون وقل هو الله أحد " . • جاء في صحيح مسلم عن عائشة قالت
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين ، أقول : هل
    يقرأ فيها بفاتحة الكتاب " أي يخففها . • جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس أن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى " قولوا
    آمنا بالله "الآية ،وفي الآخرة " آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون " الآية . •
    جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يقرأ
    في ركعتي الفجر في الأولى " قولوا آمنا بالله "الآية ،وفي الآخرة " تعالوا
    إلى كلمة سواء بيننا " الآية .


    ج ) في الأعياد :

    • جاء في صحيح مسلم " أنه قرأ بـ ق واقتربت " . • جاء في صحيح مسلم " أنه قرأ بـ سبح والغاشية " .

    د ) في الظهر :

    • جاء عند
    مسلم " أنه كان يطولها أحياناً فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم
    يتوضأ ثم يدرك الركعة الأولى " . • جاء عند مسلم " أنه كان أحياناً يقرأ في
    الركعتين بقدر ثلاثين أية في كل ركعة ، والركعتين الأخريين بقدر خمس عشر
    آية لكل ركعة " . • جاء عند مسلم " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الظهر بـ والليل إذا يغشى " . • جاء عند مسلم " أنه قرأ رسول الله صلى الله
    عليه وسلم الظهر بـ سبح اسم ربك الأعلى " . • جاء عند أبي داود والنسائي
    والترمذي " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بـ السماء والطارق ،
    والسماء ذات البروج ونحوهما من السور " .


    هـ ) في صلاة الجمعة :

    • جاء عند
    مسلم " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة بسورة الجمعة
    والمنافقون " • جاء عند مسلم " أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في
    صلاة الجمعة بسورة الجمعة والغاشية ". • جاء عند مسلم " أنه قرأ رسول الله
    صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة بسورة سبح أسمك ربك الاعلى والغاشية " .


    و ) في العصر :

    • جاء عند
    مسلم " أنه قرأ في الاوليين بقدر خمس عشر آية في كل ركعة " . • جاء عند أبي
    داود والنسائي والترمذي " أنه قرأ بـ السماء والطارق ، والسماء ذات البروج
    ونحوهما من السور " . فائدة : قال ابن القيم رحمه الله "والعصر على النصف
    من قراءة الظهر إذا طالت وبقدرها إذا قصرت"


    ز ) في المغرب :

    • جاء عند
    البخاري ومسلم " أنه قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالمرسلات " . • جاء
    عند البخاري " أنه قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالأعراف " . • جاء عند
    البخاري ومسلم " أنه قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالطور " . • جاء عند
    النسائي " أنه قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالدخان " . • جاء عند
    النسائي " أنه قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بقصار المفصل " . • جاء عند
    الطبراني في الكبير " أنه قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالأنفال
    بالركعتين " .


    ح ) في العشاء :

    • جاء عند
    البخاري عن أبي هريرة "أنه قرأ صلى الله عليه وسلم العشاء بـ إذا السماء
    انشقت" • جاء عند البخاري ومسلم عن البراء"أنه قرأ صلى الله عليه وسلم
    العشاء بـ والتين والزيتون" • جاء في صحيح مسلم "أن رسول الله صلى الله
    عليه وسلم وقت لمعاذ بسبح اسم ربك الاعلى ، واقرأ باسم ربك ، والليل إذا
    يغشى،والسماء وضحاها ،والضحى " وفي رواية بدل " الضحى " سورة " العلق ".
    فائدة : فهذه سنته صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فقد أمر بالتخفيف ، لأن
    الناس فيهم " الصغير ، والكبير ، والضعيف ، والمريض ، وذا الحاجة " في مسلم
    ، وفي مسلم " فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء " ، وقال صلى الله عليه وسلم "
    إني لأدخل في الصلاة أريد اطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد إمه "
    كما في مسلم . فالتخفيف أمر نسبي يرجع إلى مافعله النبي صلى الله عليه
    وسلم وواظب عليه لا إلى شهوة المأمومين ، وهديه الذي واظب عليه هو الحاكم
    على كل ما تنازع فيه المتنازعون ، ويدل عليه ما رواه النسائي عن ابن عمر
    رضي الله عنهما قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف
    ويؤمنا بالصافآت " . قال ابن القيم " فالقراءة بالصافآت من التخفيف الذي
    أُمر به " وجاء في البخاري ومسلم " وكان يطول الاوليين ويقصر الأخريين من
    كل صلاة " ، ومن شق عليه فليجلس . فائدة : الاستعاذه إذا مرت آيات عذاب
    وسؤال الله من فضله إذا مرت آيات رحمة ، لكن في الفريضة تستمع لقراءة
    الإمام .


    12. عند قراءة
    ما تيسر من القرآن في السرية : يسمع بعض الآيات أحيانا .كما جاء في
    الصحيحين عن أبي قتاده رضي الله عنه وفيه " كان رسول الله صلى الله عليه
    وسلم يقرأ في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول
    الاولى ويقصر الثانية ويسمع الآية احيانا ..." الحديث .


    13. تطويل
    الركعة الاولى وتقصير الثانية : جاء في الصحيحين عن أبي قتاده رضي الله عنه
    قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الاوليين من
    صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول الاولى ويقصر الثانية ويسمع الآية
    احيانا ..." الحديث .


    14. يقرأ في
    بعض الاحيان في الركعتين الاخيرتين من الظهر والعصر زيادة مع سورة الفاتحة :
    جاء عند مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال " كان يقرأ رسول الله
    صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر
    ثلاثين آية وفي الأخيرتين قدر خمسة عشر آية ..." الحديث ، وقد ثبت ذلك عن
    أبي بكر رضي الله عنه في الموطأ .


    15. إذا فرغ
    من القراءة كلها سكت سكة لطيفة : جاء عند أبي داود والنرمذي عن سمرة عن
    النبي صلى الله عليه وسلم " أنه كان يسكت سكتتين إذا استفتح الصلاة وإذا
    فرغ من القراءة كلها " فالسكوت في الصلاة سكتتان فقط الأولى سكتة عند دعاء
    الاستفتاح والثانية بعد القراءة وقبل الركوع هذا ما جاء به الدليل . فائدة :
    السكتة الثالثة بعد الفاتحة الحديث فيها ضعيف قاله الشيخ عبدالعزيز بن باز
    رحمه الله .


    فائدة : يركع مكبراً رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه : كما تقدم في رفع اليدين .

    16. استواء
    الظهر : جاء عند مسلم عن عائشة رضي الله عنها في صفة صلاة رسول الله صلى
    الله عليه وسلم وفيه " وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك "
    .


    17. وضع
    اليدين على الركبتين كالقابض والتجافي بيديه عن جنبيه : جاء عند أبي داود
    والترمذي وصححه الالباني عن أبي حميد وفيه " ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه
    كأنه قابض عليها ووتر يديه فتجافى عن جنبيه ..." الحديث .


    18. تفريج الأصابع في الركوع : جاء عند الحاكم من حديث وائل " كان إذا ركع فرج بين أصابعه .. " الحديث .

    19. أدعية
    الركوع : أ ) جاء في صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه صلى مع
    النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول في ركوعه " سبحان ربي العظيم " وفي
    رواية عند ابن ماجه وصححها الألباني رحمه الله " سبحان ربي العظيم " ثلاث
    مرات (ضعيفة ) . ب ) كما جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت :
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده " سبحانك اللهم
    ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي " . ج ) كما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي
    الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده "
    سبوح قدوس رب الملائكة والروح " . د ) كما جاء عند أبي داود وصححه الألباني
    رحمه الله عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
    وسلم يقول في ركوعه " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة " ثم
    سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك . هـ) جاء في صحيح مسلم عن علي رضي
    الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال : " اللهم لك ركعت ،
    وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي " وفي رواية
    عند النسائي من حديث جابر مرفوعا " اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك
    توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين " .
    فائدة : جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
    عليه وسلم قال " إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك
    الحمد ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ". فائدة :
    رفع اليدين عند الرفع من الركوع : تقدم في السنّة الأولى .


    20. صيغ التحميد بعد الرفع من الركوع :

    أ ) " ربنا لك
    الحمد " في البخاري عن أبي هريرة . ب‌) " ربنا ولك الحمد " متفق عليه عن
    أنس . ج ) " اللهم ربنا لك الحمد " متفق عليه عن أبي هريرة . د ) " اللهم
    ربنا ولك الحمد " في البخاري عن أبي هريرة .


    21. أدعية الرفع من الركوع بعد التحميد :

    أ ) " حمداً
    كثيراً طيباً مباركاً فيه " عند البخاري من حديث رفاعة بن رافع . ب ) " ملء
    السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد " عند مسلم من حديث ابن أبي
    أوفى. ج ) " اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد
    ، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد ، اللهم طهرني من الذنوب
    والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ " عند مسلم من حديث ابن أبي أوفى .
    د ) " اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت
    من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم
    لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " .


    فائدة : وضع اليدين على الصدر : تقدم تفصيل ذلك في ( 4-5 ) .

    22. السجود
    على الركبتين أم على اليدين : المسألة خلافية : والصحيح الذي رجحه شيخ
    الإسلام ابن تيميه والشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله وهو أن يسجد على
    الركبتين فائدة : حديث النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود فقال صلى
    الله عليه وسلم " ألا وأني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً وساجداً .. " الحديث
    رواه مسلم . فائدة : حديث أنس رضي الله عنه مرفوعا " اعتدلوا في السجود
    ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب " متفق عليه . 23. استواء مدة الركوع
    والسجود : كما جاء في الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : " كان
    ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده ، وقعوده بين السجدتين ، وإذا رفع
    رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريباً من السواء " .


    24. استقبال
    أصابع رجليه ويديه القبلة عند السجود : لحديث أبي حُميد الساعدي عند
    البخاري وفيه " فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف
    أصابع رجليه القبلة " وفي رواية " أصابعه القبلة " فيشمل حتى اليدين .


    25. ضم
    الأصابع عند السجود : لحديث أبي حُميد الساعدي عند البخاري وفيه " فإذا سجد
    وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما " . وعند ابن خزيمة من حديث واثله عن أبيه
    مرفوعا " كان إذا سجد ضم أصابعه " الحديث .


    26. تفريج الأصابع ( فتح أصابع رجليه ) : لحديث أبي حُميد الساعدي عند ابن خزيمة وأبي داود وفيه " وفتح أصابع رجليه " الحديث .

    27. مجافاة
    العضدين عن الجنبين : كما جاء في الصحيحين عن عبدالله بن مالك بن بحينة رضي
    الله عنه قال " كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض أبطيه " . ولحديث
    أبي حُميد الساعدي عند ابن خزيمة وأبي داود وفيه " ثم جافى عضديه عن جنبيه "
    الحديث . مسألة : رفع الذراعين عن الأرض : للتحريم نهي الحديث " ليست سنة "
    .


    28. التفريج بين الفخذين : لحديث أبي حُميد الساعدي عند أبي داود وفيه " إذا سجد فرج بين فخذيه " الحديث .

    29. يجافي بطنه عن فخذيه : لحديث أبي حُميد الساعدي عند أبي داود وفيه " غير حامل بطنه على شيء من فخذيه " الحديث .

    30. صيغ وضع اليدين ( الكفين ) حال السجود :

    أ ) يجعل كفيه
    حذو منكبيه : لحديث أبي حُميد الساعدي عند أبي داود والترمذي وفيه " ثم
    سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه " الحديث .
    ب ) يجعل كفيه حذو أذنيه : لحديث وائل بن حجر عند النسائي وفيه " ثم سجد
    فجعل كفيه بحذاء أذنيه " الحديث ، أي يسجد بين كفيه لحديث البراء عندما سئل
    اين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد فقال " بين كفيه "
    الحديث عند الترمذي . فائدة : جاء عند النسائي عن البراء " أن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم إذا صلى جخى "ما معنى جخى؟ أي يقوس ظهره ولم يتمدد لأنه
    ليس من السنة الإنقباض بأن يجمع بطنه إلى فخذيه .


    31. ضم
    القدمين : كما جاء في مسلم عن عائشة رضي الله عنها وفيه " فالتمسته فوقعت
    يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان " أي أن عائشة ما وقعت يدها
    على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأن رسول الله ضام قدميه فلا
    يمكن أن تقع اليد على القدمين وهما مفرجتان بل وهما مضمومتان . جاء حديث
    صريح إلا أنه ضعيف وصحح إسناده الألباني فعند ابن خزيمة عن عائشة وفيه "
    فوجدته ساجداً راصاً عقبيه مستقبلاً بأطراف أصابعه القبلة " الحديث.


    32. أدعية السجود :

    أ ) كما جاء
    في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم
    يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي " .
    ب ) كما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى
    الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده " سبوح قدوس رب الملائكة والروح " . ج
    ) كما جاء عند أبي داود وصححه الألباني رحمه الله عن عوف بن مالك الشجعي
    رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه " سبحان ذي
    الجبروت والملكوت والكبرياء والعطمة " ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده
    مثل ذلك . د ) كما جاء في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله
    عليه وسلم كان إذا سجد قال " اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد
    وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين " . هـ)
    كما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم
    كان يقول في سجوده " اللهم أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ،
    وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك " . و ) كما جاء
    في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
    يقول في سجوده " اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ،
    علانيته وسره " . فائدة : جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة مرفوعا " أقرب ما
    يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء " فائدة : جاء في صحيح مسلم عن
    ابن عباس مرفوعا وفيه " وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمِنٌ أن يستجاب
    لكم " الحديث .


    33. صيغ كيفية الجلسة بين السجدتين :

    أ ) افتراش
    القدم اليسرى ونصب اليمنى بين السجدتين لحديث عائشة عند مسلم وفيه " وكان
    يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى " الحديث . ب ) الاقعاء وهو نصب القدمين
    والجلوس على العقبين لحديث ابن عباس عند مسلم " من السنة الاقعاء بين
    السجدتين " .


    34. استقبال
    بأصابع رجله المنصوبة اليمنى القبلة: لحديث ابن عمر عند النسائي وأبي دواد
    قال " من سنة الصلاة أن تنصب القدم اليمنى واستقباله بأصابعها القبلة
    والجلوس على اليسرى " .


    35. وضع اليدين على الفخذين : لها صيغ :

    أ ) وضعها على
    الفخذين لحديث الزبير بن العوام عند مسلم مرفوعا وفيه " كان رسول الله صلى
    الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى
    على يده اليسرى " الحديث. ب ) وضعها على الركبتين لحديث عبدالله بن عمر عند
    مسلم مرفوعا " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع
    يديه على ركبتيه .." الحديث . ج ) وضعهما على الفخذين ويلقم كف يده اليسرى
    ركبته كما جاء في صحيح مسلم عن عبدالله بن الزبير عن أبيه وفيه " ويلقم كفه
    اليسرى ركبته .. " الحديث .


    36. بسط
    الكفين بين السجدتين : لحديث ابن عمر عند مسلم " أن النبي صلى الله عليه
    وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ..." الحديث ، وضع يديه :
    أي بسطها لأنه لا يضم اليد اليمنى إلا بالتشهد . وجاء عند النسائي عن ابن
    عمر مرفوعا وفيه " ويده اليسرى على ركبتيه باسطها عليها " الحديث .


    37. وضع الذراعين على الفخذين : لحديث وائل بن حجر عند النسائي وفيه " وضع ذراعيه على فخذيه " الحديث .

    38. يجعل حد
    مرفقه الأيمن على فخذه الأيمن : لحديث وائل بن حجر مرفوعا وفيه " ثم جلس
    فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على
    فخذه الأيمن " رواه أبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان وابن خزيمة وصححه
    الألباني .


    39. أدعية بين السجدتين :

    أ ) كما جاء
    عند أبي داود عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا وفيه " وكان يقعد بين السجدتين
    نحواً من سجوده فكان يقول : رب أغفر لي رب أغفر لي " الحديث . ب ) كما جاء
    عند أبي داود عن ابن عباس مرفوعا وفيه " يقول بين السجدتين " اللهم اغفر لي
    وارحمني وعافني واهدني وارزقني " صححه الألباني .ولفظ ابن ماجة " رب اغفر
    لي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني " صححه الألباني . فائدة : إطالة
    الجلسة بين السجدتين كما أطال بالسجود وكذلك الركوع والرفع منه وغيره لحديث
    البراء في الصحيحين " كان ركوع النبي صلى اله عليه وسلم وسجوده وبين
    السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خلا القيام والقعود قريباً من السواء " .


    40. جلسة
    الإستراحة : لحديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته وفيه " ثم اسجد حتى تطمئن
    ساجداً ، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى
    تطمئن جالساً ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها " عند البخاري ، وحديث مالك بن
    الحويرث عند البخاري مرفوعا بلفظ " إذا رفع رأسه من السجده الثانية جلس
    واعتمد على الأرض ثم قام " .وغيرها من الأحاديث الصحيحة الصريحه .


    فائدة : جلسة الاستراحة تكون عند القيام للركعة الثانية والرابعة فقط .

    41. الرفع من
    السجود للقيام : هل الاعتماد على الركبتين أم على اليدين ؟ المسألة خلافية
    والصحيح أنها الإعتماد على اليدين لقول المحدثين ،كما جاء في حديث مالك بن
    الحويرث عند البخاري مرفوعا بلفظ " إذا رفع رأسه من السجده الثانية جلس
    واعتمد على الأرض ثم قام " .


    فائدة : يفعل في الركعة الثانية كالأولى إلا أنها تكون أقصر من الأولى .

    42. نصب
    اليمنى وافتراش اليسرى للتشهد الأول : ليس في هذا الموضع تورك كما جاء عند
    البخاري عن أبي حُميد الساعدي رضي الله عنه مرفوعا وفيه " فإذا جلس في
    الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى ... " الحديث .


    فائدة : تقدم صيغ وضع الكفين على الفخذين وغيرها بين السجدتين وللتشهد الأول والأخير .

    43. صيغ الإشارة بالإصبع عند التشهد الأول والأخير:

    أ ) أن يقبض
    الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام والوسطى ويشير بالسبابه :كما جاء عند أبي
    داود والنسائي وأحمد وغيرهم من حديث وائل بن حجر وفيه "وقبض أثنين وحلّق
    حلقة – ورأيته يقول هكذا– وأشار بشر بالسبابة من اليمنى وحلق الإبهام
    والوسطى " الحديث . ب‌) أن يقبض جميع أصابعه اليمنى كلها ويشير بالسبابة :
    كما جاء في صحيح مسلم عن ابن عمر وفيه " وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه
    التي تلي الإبهام " الحديث . ج ) أن يعقد ثلاثاً وخمسين ويشير بالسبابة :
    صفتها :- ( أن يجعل الإبهام في أصل الوسطى أو يعطف الإبهام إلى أصلها ويشير
    بالسبابة . قاله الشيخ ابن باز في شرح بلوغ المرام )، كما جاء في صحيح
    مسلم من حديث ابن عمر وفيه " وعقد ثلاثاً وخمسين وأشار بالسبابة " .


    44. النظر إلى
    السبابة في التشهد : كما جاء عند النسائي بسند صححه الألباني عن عبدالله
    بن الزبير رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في
    التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره
    إشارته " جاء عن ابن عمر عند النسائي نحوه .


    45. صيغ التشهد الأول :

    أ ) كما جاء
    في الصحيحين عن ابن مسعود مرفوعا " التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ،
    السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله
    الصالحين ، أشهد أن لاإله إلا الله{ وحده لا شريك له }وأشهد أن محمداً عبده
    ورسوله " ما بين المعوقتين زياده عند النسائي. ب ) كما جاء في مسلم عن ابن
    عباس مرفوعا " التحيات المباركات ، الصلوات الطيبات لله ، السلام عليك
    أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ،
    أشهد أن لاإله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله " . ج ) كما جاء في
    صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري مرفوعا " التحيات الطيبات الصلوات لله ،
    السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
    ، أشهد أن لاإله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله " . د ) كما جاء
    عن عمر بن الخطاب موقوفاً وله حكم الرفع " التحيات لله ، الزاكيات لله ،
    الطيبات لله ، الصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ،
    السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن
    محمداً عبده ورسوله " رواه مالك والبيهقي والدارقطني وعبدالرزاق وقال
    الزيلعي في نصب الراية " هو إسناد صحيح ". فائدة : في بعض الاحيان زيادة
    الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول .


    46. صيغ الجلسة للتشهد الأخير :

    أ ) أن ينصب
    اليمنى ويجعل رجله اليسرى تحت ساقه اليمنى ويجلس على وركه : كما في الصحيح
    عن أبي حُميد الساعدي وفيه " وإذا جلس في الركعة قدم رجله اليسرى ونصب
    الأخرى وقعد على مقعدته ".


    ب ) أن يفرش
    اليمنى ويجعل رجله اليسرى بين ساقه وفخذه الأيمن ويجلس على وركه : كما في
    مسلم من حديث عبدالله بن الزبير عن أبيه مرفوعا " كان رسول الله صلى الله
    عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه
    اليمنى " .


    ج ) مثل الصفة
    الأولى إلا أن يجعل قدمه اليمنى بإتجاه قدمه اليسرى ويجلس على وركه :لحديث
    إبي حميد وفيه " فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج
    قدميه من ناحية واحدة " رواه ابو داود وصححها الألباني وابن عثيمين رحمهما
    الله .


    47. صيغ التشهد الأخير :

    كما في التشهد الأول ، أما زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلها صيغ :-

    أ ) كما جاء
    في صحيح البخاري عن كعب بن عجرة مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
    كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد
    وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " .


    ب ) كما جاء
    في الصحيحين عن كعب بن عجرة مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما
    صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما
    باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " .


    ج ) كما جاء
    في صحيح مسلم عن أبي مسعود الأنصاري مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى آل
    محمد كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل
    إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد " .


    د ) كما جاء
    في الصحيحين واللفظ لمسلم عن أبي حُميد الساعدي مرفوعا " اللهم صل على محمد
    وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه
    وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " .


    هـ ) كما جاء
    في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري مرفوعا " اللهم صل على محمد عبدك
    ورسولك كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
    إبراهيم وعلى آل إبراهيم " .


    و ) كما جاء
    عند النسائي في عمل اليوم والليلة عن أبي هريرة مرفوعا " اللهم صل على محمد
    وعلى آل محمد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل
    إبراهيم إنك حميد مجيد " .


    48. الأدعية بعد التشهد الأخير :

    أ ) كما جاء
    في صحيح البخاري عن أبي هريرة مرفوعا " إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من
    أربع يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة
    المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال " ولفظ مسلم " إذا فرغ أحدكم من
    التشهد الأخير فليتعوذ " . ب ) كما جاء في الصحيحين عن عائشة أن النبي صلى
    الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ،
    وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم
    إني أعوذ بك من المأثم والمغرم " قالت : فقال له قائل : ما أكثر ماتستعيذ
    من المغرم يارسول الله فقال : " إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف " . ج
    ) كما جاء في الصحيحين عن أبي بكر أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    علمني دعاءً أدعو به في صلاتي قال : " قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً
    ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت
    الغفور الرحيم " وفي رواية لمسلم " أدعو به في صلاتي وبيتي " . د ) كما جاء
    في صحيح البخاري عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما
    يعلم الغلمان الكتابة ويقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ
    منهن دبر الصلاة " اللهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ
    بك أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب
    الآخرة " . هـ) كما جاء في سنن ابن ماجه وصححه الألباني عن أبي هريرة قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل " ما تقول في الصلاة ؟ قال : أتشهد
    ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار ، أما والله ما أحسن دندنتك ، ولا
    دندنة معاذ قال : حولها ندندن " . و ) كما جاء عند النسائي وأبي داود وصححه
    الألباني عن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ،
    فإذا هو برجل قد قضى صلاته ، وهو يتشهد ويقول " اللهم إني أسألك يا الله
    إنك الواحد ، الأحد ، الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد
    ، أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم " وفي آخره فقال رسول الله صلى
    الله عليه وسلم :" قد غفر له " ثلاثا . ز ) كما جاء في صحيح مسلم عن علي
    مرفوعا وفيه " ثم يكون آخر ما يقول بين التشهد والتسليم : اللهم اغفر لي ما
    قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم
    وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت " . فائدة : في هذا الحديث دليل ( تخصيص )
    على أنه آخر دعاء يكون قبل السلام هو هذا الدعاء . والله أعلم . ثم يدعو
    بما شاء من خير الدنيا والآخرة وغيرها سواء كان في صلاة فريضة أو نافلة
    لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لإبن مسعود رضي الله عنه لما علمه
    التشهد " ثم ليتخير من المسألة ما شاء " وفي لفظ " ثم ليتخير من الدعاء
    أعجبه إليه فليدعو " رواه البخاري ومسلم .


    49. صيغ السلام :

    أ ) أن يقول
    السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله . كما جاء في صحيح مسلم
    من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : " كنا إذا صلينا مع رسول الله
    صلى الله عليه وسلم قلنا : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة
    الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علام تؤمون بأيديكم كأنها
    أذناب خيل شمس ، إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه ،
    من على يمينه وشماله " . ب ) أن يقول السلام عليكم ورحمة وبركاته وفي
    الثانية السلام عليكم ورحمة الله . كما جاء عند أبي داود بسند صحيح كما قال
    الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام من حديث وائل بن حجر قال صليت مع النبي صلى
    الله عليه وسلم فكان يسلم عن يمينه " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
    وعن شماله " السلام عليكم ورحمة الله " . ج ) أن يقول السلام عليكم ورحمة
    الله وفي الثانية يقتصر على السلام عليكم . كما جاء عند النسائي وأحمد بسند
    صحيح قال عنه الألباني رحمه الله مرفوعا " أنه كان يسلم عن يمينه السلام
    عليكم ورحمة الله وعن يساره يقتصر على السلام عليكم " .


    50. المبالغة في الإلتفات في التسليم :

    كما جاء في
    صحيح مسلم من حديث عامر بن سعد عن أبيه قال : " كنت أرى رسول الله صلى الله
    عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده " .


    ------------------------------------------------

    هذا والله
    أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً
    كثيراً إلى يوم الدين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    </blockquote>

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:03 pm